فضيحة في قلب مدينة لندن شخصين يمارسان الجنس في وضوح النهار - فانتازما نيوز
الرئيسية » عربي ودولي » صور وفيديوهات » فضيحة في قلب مدينة لندن شخصين يمارسان الجنس في وضوح النهار

فضيحة في قلب مدينة لندن شخصين يمارسان الجنس في وضوح النهار

التُقِطت احدي الأشخاص بالعاصفة الإنكليزية لندن بهاتفة المحمول فيديو لشخصين يمارسان الجنس في قلب العاصمة لندن في وضوح النهار في احدي الحدائق المشهورة في لندن واللتي دائماً تكون مزدحمة بالزائرين .

وقد أنتشروا المقطع إنتشار كثيف خلال ٢٤ وعشرون ساعة فقط علي مواقع التواصل الاجتماعي حيث أثير كثير من الجدل حول هذا الفيديو لأن هذا المكان معروف عنه اكتراثه بالأطفال.

 

وفي أحصائية أجريت قد يفتخر الرجال البريطانيين بأنهم ذوو قدرة جنسية عالية، إلا أن دراسة حديثة حول العادات الجنسية عند البريطانيين كشفت أن ثلث الأشخاص البالغين في بريطانيا يمارسون الجنس مرة واحدة فقط في الأسبوع.

وقد أفاد اكثر من نصف الأشخاص الذين شملتهم الدراسة أنة حتى في حالة ممارستهم الجنس لمرة واحدة في الأسبوع فأن فترة العملية الجنسية لا تستمر اكثر من ربع ساعة.

الدراسة شملت خمسة آلاف شخص من مختلف مناطق بريطانيا، الطريف في هذه الدراسة هي بالرغم من النشاط الجنسي الضعيف للشعب البريطاني إلا أن البريطانيين يفضلون ممارسة الجنس غير التقليدي في حالة رغبتهم في ممارسة الجنس أصلا.

حيث افصح نصف من شملتهم الدراسة عن رغبتهم في ممارسة الحياة الجنسية غير التقليدية إلا انهم يخجلون من مصارحة أزواجهم بهذه الرغبة.

وطبقا للدراسة فأن النساء العازبات يستمتعن بالجنس اكثر من النساء المتزوجات، و كذلك يتمتعن باحتمالات اكبر أن يصلن إلى الذروة الجنسية من النساء المتزوجات.

و يعزي الخبراء سبب عدم الاكتفاء الجنسي و انخفاض معدلات الرغبة الجنسية عند البريطانيين إلى ساعات العمل الطويلة التي تسيطر على المجتمع البريطاني. ففي استطلاع أجرته مجلة بريطانية أفادت نصف النساء المشاركات بالاستطلاع إلى أن ضغط العمل و الإرهاق لهما التأثير المباشر عل مدى نشاط حياتهم الجنسية.

هذا ومن جانب آخر، أظهرت نتائج دراسة دولية، أن المجريين تفوقوا على الفرنسيين كأنشط شعب جنسيا على وجه الأرض في حين يتفوق الأوروبيون الشرقيون على اللاتينيين في ممارسة الجنس.

وكشف استطلاع شركة ديوركس للجنس لعام 2017 أن المجريين يمارسون الجنس بواقع 152 مرة في السنة ليتفوقوا على الفرنسيين (144 مرة) والذين تراجع ترتيبهم العالمي من الأول إلى السابع.

ويأتي بعد المجريين مجموعة من دول أوروبا الشرقية على رأسها بلغاريا (152 مرة) وروسيا (150 مرة).

وطبقا للاستطلاع الذي شمل 150 ألف شخص من 34 دولة، حسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن متوسط عدد مرات ممارسة الجنس على مستوى العالم انخفض إلى 127 مرة سنويا مقابل 139 مرة العام 2002.

وأظهر أن هناك شعوبا تقل عن المعدل العالمي لممارسة الجنس هم الاسبان (123 مرة) والإيطاليون (119 مرة) وكذلك الألمان (120 مرة) والأميركيون (118 مرة) والدول الاسكندنافية والتي تأتي السويد في مؤخرتها (102 مرة).

وسجل أسوأ أداء في سنغافورة (96 مرة) التي تحتل المرتبة الأخيرة وتايوان (113 مرة) وتايلاند (105 مرات) وفيتنام (104 مرات) وهونغ كونغ (103 مرات) وماليزيا (100 مرة) وهي من الدول الآسيوية الأقل أداء والتي احتلت ستة من المراكز السبعة الأخيرة.

إلا أن الصينيين (132 مرة) هم من بين أكثر 10 شعوب حبا للجنس، وهم يأتون بعد البريطانيين (135 مرة) مباشرة. وأظهر الاستطلاع أن لاعب كرة القدم الإنكليزي ديفيد بيكهام هو أكثر رجل جذاب جنسيا من بين مشاهير الرجال، وأن المغنية جينيفر لوبيز هي الشخصية النسائية الأكثر إثارة.

ومن الجدير بالذكر هو ما أكدته دراسة جديدة بأن الاعتقاد السائد منذ أمد طويل أن الرجال يمضون كثيرا من أوقاتهم في الخيال حول الجنس، ولكن الخطوات المتسارعة للحياة العصرية تجعل هؤلاء مرهقين لتحقيق ما يحملون به.

وفي الحقيقة فان معظم الرجال العاملين إذا خيروا لقضاء ساعة إضافية في السرير فانهم يفضلون قضاءها في النوم وليس في ممارسة الجنس.

تقول كريستين نورتام، “حين يكون الناس محبطين و متوترين فانهم لا يشعرون بالميل للجنس. وكشفت الدراسة أن ستة من بين كل عشرة رجال يقولون أن العمل يأخذ الجزء الأكثر في حياتهم .

ويبدو أن ذلك سائد بين الكثير من الرجال حيث كشفت الدراسة أن اكثر من نصف المشاركين فيها أفادوا بأنهم بكل بساطة مرهقين جدا لدرجة لا يستطيعون معها المشاركة في الحياة الاجتماعية أو ممارسة الجنس حين العودة إلى المنزل بعد يوم حافل بالعمل.

التفكير في الجنس

من جانب آخر لم يكن معظم المشاركين في الدراسة يواجهون إرهاقا في العمل لتخيل الجنس حتى لو لم يكن ذلك في الأوقات المناسبة .

واعترف واحد من بين كل خمسة رجال انه يفكر في الجنس خلال دقيقة من بدء اجتماع عمل قالت كريستين نورثام مستشارة في تشاريتي ريليت، “كانت الدراسة إشارة جديدة على أن الناس بدءوا في التفكير في آثار ساعات العمل الطويلة على صحتهم العاطفية”.

وأضافت، “يعاني الكثير من الناس من التوتر نتيجة للعمل لساعات طويلة والافتقار إلى الأمن الوظيفي وحين يكون الناس محطمين ومتوترين فانهم لا يشعرون بالميل نحو الجنس ولكن الجنس جزء مهم جدا من علاقات الحب والمودة”.

وقالت ريليت، “إذا ما قيمنا العلاقات المستقرة على أنها أساس المجتمع، فان على هذا المجتمع أن يتغير نحتاج إلى الابتعاد عن ثقافة العمل الشاق لفترات طويلة والميل نحو المادية المطلقة والانطلاق من دوافع مالية”._(البوابة)

المصدر مترو

عن Mustafa Sarhan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.